تابعنا على

تعريف داء السكري ...

مرض السكري هو مرض مزمن ينقسم إلى ثلاثة أنواع : مرض السكري نوع 1، نوع 2 ومرض السكري الحملي الذي قد يصيب المرأة الحامل، في جميع هذه الحالات إذا لم يعالج داء السكري ، فإن مستوى السكر (الجلوكوز ) يرتفع في الدم.

Problémes du débit artériel pendant la dyalise

causes possibles,les signes et conduite à tenir

الاثنين، 12 أكتوبر 2015




نصائح كي تتناول الدواء بصورة سليمة







يقع الكثير من المرضى في بعض الأخطاء عند تناول الأدوية، مما يؤثر سلبياً على المادة الفعّالة الموجودة بداخلها، بل ويُمكن أن يصل الأمر إلى بطلان فاعليتها تماماً.
وكي يتناول المرضى أدويتهم على نحو سليم، تنصح رئيسة الغرفة الاتحادية للصيادلة الألمان، وبعض الأطباء الألمان باتباع القواعد التالية:
•    الماء هو أفضل مشروب لتناول الأقراص والحبوب والكبسولات، وذلك لأن عصائر الفواكه مثلاً، تحوي الكثير من المركبات النباتية الثانوية التي قد تتفاعل مع المادة الفعّالة الموجودة بالأدوية. كذلك الأمر بالنسبة للقهوة والحليب، ويعد عصير الجريب فروت في غاية الخطورة لأنه يعمل على تغيير الكثير من الأدوية لدرجة أنه يُفقدها فاعليتها تماماً.

•    لا يجوز تقسيم القرص الدوائي أو الكبسولة إلا إذا كانت عبوة الدواء مرسوماً عليها خط تقسيم القرص، وكان القرص نفسه يحتوي على هذا الخط، ذلك لأن قيام المريض بتقسيم أحد الأقراص الدوائية التي لا يجب تقسيمها، يُعرضه لعواقب سيئة.

•    بعض الأقراص الدوائية تغطى بطبقة من الحماية تتمتع بمقاومة تجاه العصارة الهضمية بالمعدة وتعمل هذه الطبقة على ألا يتم تحلل المادة الفعّالة الموجودة بالدواء إلا عند وصولها للأمعاء الدقيقة. لذا فإذا تم خدش هذه الطبقة، فستصل المادة الفعّالة حينئذٍ في وقت مبكر إلى الجسم، مما قد يؤدي إلى حدوث عواقب سيئة للمريض.

•    هناك نوعيات أخرى من الأقراص الدوائية تتسم بما يُعرف بالتأثير المتباطئ، أي أنها تمد الجسم بالمادة الفعّالة الموجودة بالدواء بشكل تدريجي. لذا يجب عدم تقسيم مثل هذه الأقراص لأنه قد يتسبب في ظهور فاعلية الدواء بشكل سريع وقوي للغاية.

•    بالنسبة لمَن يستخدم القطرات الدوائية، يجب التركيز جيداً عند احتساب عدد القطرات، لأن كل قطرة بمثابة جرعة دوائية تحتوي على كمية معينة من المادة الفعّالة.

•    ضرورة التخلص من القطرة، إذا ما تغير لونها، وذلك يسري أيضاً في حال تكوّن رواسب بالقطرة. ويجب ألا يتم استخدام قطرات ومراهم العيون بعد أربعة إلى ستة أسابيع على الأكثر من فتحها، وإلا قد تتكوّن جراثيم بها وتنتقل إلى العين.

•    بالنسبة للمرضى الذين تستلزم حالتهم استخدام قطرات الأنف أو بخاخاتها، ينصحون بضرورة تنظيف الأنف جيداً قبل إدخال ماصة القطرة أو البخاخة فيه، وإلا قد تتلوث القطرة أو البخاخة بالجراثيم الموجودة بالإفرازات المخاطية بالأنف، ومن ثمّ تنتقل مرة ثانية إلى الأنف مع كل استخدام.

•    بما أن نسيان تناول الأدوية بموعدها المحدد من أكثر الأخطاء الشائعة التي يقع فيها أغلب المرضى، لاسيما الذين يتطلب مرضهم تناول أكثر من نوعية من الدواء على مدار اليوم، ينصح باستخدام وعاء يحتوي على جميع الأدوية التي يتناولها المريض، حيث يُمكنه من خلال إلقاء نظرة واحدة على هذا الوعاء معرفة ما نسي أن يتناوله من الأدوية.

•    ضرورة أن يقوم المريض بإطلاع طبيبه الخاص على قائمة الأدوية التي يتناولها، واستفساره عمّا إذا كان بإمكانه تناولها جميعاً في نفس الوقت أم لا، حيث يسهّل ذلك على أغلب المرضى تناول الدواء في موعده دون أن ينسوا أي نوعية منه.




عن البوابة الطبية


السبت، 10 أكتوبر 2015




النـــــــوبة الـقلبيـــــــة


 







الطريقة الصحيحة لحمل الأشياء الثقيلة







شكرا




الجمعة، 9 أكتوبر 2015




كيف يمكن قياس البدانة ؟







شكرا

 

جهاز جديد لتشخيص السرطان من اللعاب




  استطاع عالم من معهد فيزياء روسى، يدعى نوفوسيبيرسك من ابتكار جهاز يكتشف ويُشخّص مرض السرطان، وكذلك أمراض أخرى خطيرة في جسم الإنسان وهي في مراحلها الأولى.

كيف يكشف الجهاز عن الأمراض الخبيثة؟

يكشف هذا الجهاز عن وجود أي مادة ترتبط بالمرض الخبيث أو غيره من الأمراض الخطيرة، حتى ذات التركيز القليل في الدم، ولو كانت بميلي مترات، وهو ما يطلق عليه العلماء “الحدود الدنيا”، إذ تعمل التكنولوجيا المستخدمة في هذا الجهاز على الذهاب إلى أكثر الحدود حساسية.

يقول مهندسو الجهاز بأنه يعتبر معد حاليًا ومجهز للبث التجاري في الأسواق، حيث يجري حاليًا مباحثات مع الجهات المختصة في وزارتي الصناعة والتجارة بروسيا بخصوص هذا الشأن.

الجهاز يكشف عن الأمراض الخبيثة في مراحلها الأولى

يسمح هذا الجهاز الجديد من اكتشاف الأمراض الخطيرة وعلى الأخص السرطان، وهي في مراحلها الأولى، وهو أمر غاية في الخطورة والأهمية، إذ يُمكّن الأفراد من التعرف على المرض وعلاجه منذ البداية.

الكشف عن الأمراض من اللعاب

قد يكشف الجهاز الجديد على الأمراض الخبيثة من خلال رصد موادها المختلفة بأي تركيز كانت سواء في الدم أو من خلال لعاب الفرد، وكذلك من خلال عينات من أنسجة الجسم البشري، وفي هذه الحالة يستطيع الجهاز أيضًا كشف حالات الإصابة بسرطان الرئة، والتهاب الكبد الوبائي B وC.

وجدير بالذكر أن الجهاز يمكن استخدامه أيضًا في الكشف عن المواد المتفجرة والمخدرات.


شكرا





فوائد القيلولة على الجسم
 



أكدت دراسة حديثة منافع القيلولة، ولو لفترة قصيرة، على صعيد تخفيف الضغط النفسي أو على نظام المناعة، وذلك بنتيجة اختبارات أجريت على رجال ناموا لفترات بسيطة خلال الليل.

وأظهرت هذه الدراسة الصغيرة، التي نشرت نتائجها مجلة "جورنال أوف كلينيكل إندوكرينولوجي أند ميتابوليسم" الأمريكية، أن أخذ قيلولة يعيد إلى طبيعتها مستويات الهرمونات والبروتينات في الجسم بما يسمح بمواجهة الضغط النفسي وبإعادة الإنتظام الطبيعي لنظام المناعة.

وأوضح بريس فارو، الباحث في جامعة "باريس ديكارت-سوربون" وأحد معدي الدراسة، أن "أعمالنا تدفع إلى الإعتقاد بأن أخذ قيلولة لـ30 دقيقة فقط يمكن أن يقلب الأثر الهرموني الناجم عن قلة النوم في الليلة السابقة".

وأشار إلى "أنها الدراسة الأولى التي تركز على أن القيلولة يمكن أن تعيد نظام الغدد الصماء العصبية والمناعة إلى طبيعته".

وأجرى هؤلاء الباحثون تحليلاً للروابط بين الإنتظام الهرموني والنوم لدى مجموعة من 11 رجلاً بصحة جيدة تراوحت أعمارهم بين 25 و32 عاماً. وقد أُخضِع هؤلاء لفترتي نوم في مختبر حيث تمت مراقبة مستويات الغذاء والإضاءة بطريقة مشددة.

وخلال إحدى هذه التجارب، تم حصر فترات النوم للمشاركين بساعتين خلال الليل تلتها قيلولة لساعتين بالنسبة للبعض ولنصف ساعة بالنسبة لآخرين.

وحلل الباحثون البول واللعاب لتحديد أثر الحرمان من النوم على المستويات المتدنية من الهرمونات خلال الليل، وفي ما يلي بعد أخذ القيلولة.

وبعد ليلة من قلة النوم، سجلت مستويات "النورادرينالين" لدى هؤلاء الرجال زيادة بواقع مرتين ونصف المرة. و"النورادرينالين" هرمون وناقل عصبي يلعب دوراً مهمّاً في تفاعل الجسم مع الضغط النفسي ويزيد وتيرة نبضات القلب وضغط الدم ومستويات السكر في الدم.

ولاحظ الباحثون أن مستويات "النورادرينالين" المرتفعة تعود إلى طبيعتها بعد القيلولة.

كما أن قلة النوم تؤثر على مستويات بروتين "إنترلوكين 6" المعروف بفوائده المضادة للفيروسات والموجود في اللعاب. وهذا البروتين تراجع بشكل كبير لدى المشاركين في الدراسة بعد ليلة قصيرة جداً، لكنه عاد إلى مستوياته الطبيعية بعد القيلولة.

وقال بريس فارو إن "نتائج هذه الدراسة السريرية تدفع إلى وضع استراتيجيات ملموسة من شأنها مساعدة الأشخاص الذين يعانون قلة نوم مزمنة، كما بالنسبة للأشخاص الذين يعملون خلال الليل".

وينام نحو ثلاثة بالغين من كل 10، في المعدل ست ساعات يوميا أو أقل، بحسب دراسة حديثة عن الصحة العامة في الولايات المتحدة.



شكرا



الجهاز اللمفاوي و غدده







شكرا

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More